مايا نادون شبيب

 أنهت مايا نادون شبيب دراستها في جامعة كونكورديا مونتريال عام 2009 حيث حازت على شهادة في "دراسة الاتصالات". بدأت في العمل على أفلام والدها منذ سن صغيرة ولم تتوقف منذ ذلك الحين. كانت مايا المنتجة المساعدة للعديد من لأفلام اونيرا الدولية مثل: ألعاب الشرب، فراولة ونبيذ، جرائم الأعراس، رجال صامتون، جنازة في منتصف الصيف، التلفزيون المستقل، الحياة كما هي عليه، الحياة كما كانت عليه، رحلة غابرييل، جريمة روك آيلاند. منذ أن قامت بافتتاح شركتها الخاصة في شتاء 2005، قامت بإنتاج العديد من المشاريع التي وصلت الآن الى مرحلة ما بعد الانتاج منها مسلسل الثمانية حلقات "غرانيت فوركس" من اخراج بشار شبيب وجون ديتشر وفلم المخرج أدام كولمان هوارد النصابون يعشقون.

بشار شبيب

(مخرج,منتج,كاتب ,ممثل و فنان)

 بدأ بشار شبيب بإنتاج الأفلام منذ عام 1982 في جامعة كونكورديا حيث حصل على جائزة لفلميه "القمامة و "بيستي".لدى بشار أكثر من أربعين فيلم طويل وعشرة أفلام قصيرة تعود لرصيده بين مونتريال و لوس أنجلس.و إنه حالياً قيد إنتاج مسلسلين تلفزيونين و فيلم وثائقي,حتى الآن ربحت أفلامه أكثر من أربعين جائزة سواءً في المهرجانات السينمائية أو المسابقات.


ولد بشار في دمشق سنة 1959 من أم ألمانية و أب سوري و هاجر ت عائلتة بعد ذلك إلى كندا عندما كان صغيراً حيث عمل مع عائلته في مزرعة شارولي لإنتاج لحوم البقر مما دفعه إلى التوجه نحو مهنه علمية فتخرج من جامعة مغيل حاملاً درجة في علم الأحياء المجهرية و المناعة ولكن تغيرت توجهاته بعد ذلك فبدأ بدراسة الإنتاج السينمائي في جامعة كونكورديا و نال على شهادة في الفنون الجميلة .

لم يخجل بشار يومأ من أن يكون مجادلاً أو مطالباً فبعد أن شعرأن صناع السينما المستقلين لا يملكون التقدير اللازم في كندا قد قام بجولة سنة 1986 إلى حوالي 60 مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا حاملاً معه عشرة من أفلامه الروائية المستقلة و عشرة من أفلامه القصيرة . كما نظم العديد من المظاهرات في مهرجان تورونتو السينمائي احتجاجاً على عدم توفر التمويل اللازم لصانعي الأفلام السينمائية المستقلة وأخيراً متأثراً بالبيروقراطية اتجه بشار نحو السواحل الأكثر اشراقاً في الغرب الأمريكي و بدأ بصناعة الأفلام بأسلوبه الفذ و الخاص ولكن نظراً للصعوبات التي بدأت تواجهه أثناء أسفاره و عمليات التفتيش المستمرة بعد أحداث 11/9 انتقل إلى ستانستيد في مقاطعة كيبيك و هي مدينة قريبة من مزرعة طفولته و افتتح هناك برنامجاً تدريبياً لصناعة الأفلام و تابع في الوقت نفسه أطروحة الدكتوراة كمرشح في جامعة مغيل .. كما كان يشار أيضاً رساماً تجريدياً باع أكثر من 600 لوحة من لوحاته منذ عام 1974.
(www.aliendog.net) في عام 1999-2000 أنتج شبيب واحد من أوائل البرامج التي تعرض على شبكة الانترنيت (الكلب الفضائي) فيه أكثر من 200 حلقة كل حلقة حوالي الخمس دقائق ..حيث رشح هذا البرنامج لنيل جائزة الويبي ..و هو الآن قد أعاد تأتسيس شركته في مونتريال بتعاون دولي و انتاج مشترك (www.oneira.com)

وصفت أفلامه بأنها خليط تمزج بين أفلام المخرج الألماني راينر ويرنر فاسبيندر و أرشي كوميكس مع بيرتولت بيرشت في فيلمه " أعمال خطرة " يشعربشار بأن أفلامه ليست بالصعوبة التي تظهر بها في البداية و لكنها غالباً ما يتم الإشادة بها فأفلامه الرومانسية الكوميدية "جوليا لديها عشيقين" و "لانا في الحب" عرضت في البداية في مهرجان برلين السينمائي و تعرضت إلى إشادة من النقاد سواءً في مهرجان مونتريال السينمائي عام 1991 أو مهرجان أورليانز الجديد وانتشرت في أنحاء العالم و أيضاً لديه أفلام كوميدية أخرى ففلمه "الحب و الجشع"دخل في منافسة في واحد من أبرز المهرجانات السينمائية في مونتريال و أصدر مؤخراً فيلمه "الحواس" أفلامه الستة الخمسة الاخيرة حصلت على أصداء جيدة للغاية من قبل رواد السينما و أيضاً من قبل الصحافة و لقد بثت على راديو كندا و على العديد من شبكات التلفزة في جميع أنحاء العالم .. لدى بشار ميل نحو الأعمال التي لا تحمل صفة الأعمال التجارية كأفلامة" الطرد,اللقلق,القمامة" هو حالياً يحضر لتوزيع أفلامه "النبيذ و الفراولة",الفصل الأخير ,جرائم العرس

إن أسلوبه الفريد في الإخراج ألهم العديد من الممثلين و أفراد الفريق الفني باللحاق به من مشروع إلى آخر فهووقبل البدء بالعمل يوضح لفريقه و ممثليه كل التفاصيل الممكن توقعها و يناقش القصة و الشخصيات فالعمل هو تحدي للجميع ولكن النتيجة النهائية هي أنه استخدم قصة فريدة و أداء عفوي من قبل الممثلين.

أثبت بشار ولعه بالفن عندما تمسك بجذورأسلوبه في وقت كان صناع السينما الآخرين يسعون جاهدين لجمع الأموال اللازمة لأفلامهم فلقد عمل و بميزانيته المتواضة على أفلامه التي تمتع بصناعتها حسب وجهته الخاصة و بحرية تامة. و كما عمل أيضاً مع ابنته التي أسست شركة اسمها غروب الشمس( www.sunsetpictures.ca ) أنتج لها مؤخرا فيلم عن مسرحية روائية"الاحتيال في الحب" أخرجه هوار ايندي كولمان آدم.. آخرج مشاركاته مع ابنته هو الفيلم "مهووس الزومبي" للمخرج ستيفين دو اوليفيرا .

مشاريعه الحالية

.يعمل بشار الآن على انتاج فيلم وثائقي (بلدة حدودية) و هو فيلم يلقي نظرة غير تقليدية على مجتمع صغيرفي كيبيك من خلال آراء و أفكار العمال والفنانين المحليين لهذه المنطقة,و يخطط لانهائه في شهر حزيران عام ٢٠١٢.. منذ أن انتقل بشارمن كاليفورنيا إلى منطقة ستانستيد قام بتصوير ثمانية غرانيت فوركس

---------